قبس من حياة العلامة جوادي آملي

قبس من حياة العلامة جوادي آملي

السيرة الذاتية:

أبصر المرجع الديني والفيلسوف المتأله، الفقيه، المفسّر، المفكر الاسلامي، النورَ سنة 1934م في مدينة آمل التابعة لمحافظة مازندران الإيرانية، وبعد أن أنهى دراسته الإبتدائية في المدارس الحكومية شدّ الرحال عام 1955م صوب مدينة قم التي تمثل  مركز العلم والفضيلة لأتباع مدرسة  أهل البيت عليهم السلام  لينهل من نمير إعلامها ويقتنص من درر خزائنها ويرتع في حدائقها الغناء متلمّذاً على يدي كبار الفقهاء والمجتهدين.

المجالات الدراسية:

صرف العلامة أكثر من خمسة عقود من عمره المبارك مشاركاً في البحث والتدريس  والتحقيق  في شتّى فنون المعرفة، فبالاضافة  إلى خوضه لغمار علمي الفقه وأصوله  اللذين يمثلان العمود الفقري ويُعدان من أساسيات الدراسة في أروقة الحوزة العليمة، ترك العلامة بصماته الواضحة في مجال تدريس سائر العلوم المتعارفة في الوسط الحوزوي منها: الفلسفة، الكلام، العرفان، السياسة، تفسير القرآن وعلومه، فضلا عن علوم الحديث، فنهل من نمير علمه الكثير من طلبة العلوم حيث قام بتدريس أساسيات المتون  الفسلفية والكلامية والعرفانية، من قبيل: بداية الحكمة ونهاية الحكمة للعلامة الطباطبائي، الشفاء وشرح الاشارات لابن سينا، تجريد الاعتقاد للخواجة نصير الطوسي، التحصيل لبهمنيار، شرح منظومة السبزواري، تمهيد القواعد لابن تركه، فصوص الحكم لابن عربي، ايقاظ النائمين والأسفار الاربعة للملا صدرا الشيرازي.

أما في حقل التفسير والمعارف القرآنية فكانت له اليد الطولى في هذا المجال حيث دون يراعه الكثير من المؤلفات والابحاث التي جعلته يقف في مصاف كبار المفسرين والمشتغلين بالشأن القرآني المعاصرين.

أفكاره وآراءه

  1. تنمية العلوم وارتقاؤها ودورها في بناء الحضارة

من الواضح أن التنمية تتعلق بالجانب المادي، فيما يؤكد الارتقاء على البعد المعنوي؛ ويمكن القول بشكل عام إنّ التنمية أو التطوّر لدى العلامة جوادي آملي هما: عملية تنطوي على النمو المستمر في الادوات والعلاقات المادية والروحية والأسس الاجتماعية والاقتصادية، وأنه يمكن للانسان الوصول إلى الكمال من خلال هذه العملية؛ لذلك يعتبر كلا من التنمية والتطور توأمين في المنظومة الفكرية للعلامة جوادي آملي.

كما يولي سماحته إهتماماً خاصاً بقضية مهمة وهي أن النمو في مجال العلوم العقلية لا ينبغي له ان يتجرّد عن الجانب الوحياني حيث يصرّح بأنّ ” تأمّلات العقل البشري وحدها غير كافية في تحقيق النمو والارتقاء، بل قد تؤدي إذا ما جرّدت عن تعاليم الأنبياء إلى التقهقر والتراجع، وعليه يجب النظر إلى جانب التأملات العقلية إلى تعاليم الأنبياء والأخذ بنظر الاعتبار الوحي وبعثة الرسل في هذا المجال”.

  1. نظرية المعرفة

نقطة البداية لفهم المنظومة الفكرية للعلامة جوادي آملي تكمن في معرفة محوريات تلك المنظومة والمفاهيم الرئيسية لها. والملاحظ أنه طرح في البدء ثلاثة مفاهيم رئيسية هي: “العلم” و”الفكر” و”الدين”، وغيرها من المفاهيم المماثلة ثم قام باجراء مقارنة بين مكونات تلك المنظومة الفكرية.

أمّا “العلم” فالمتداول في أدبيات فلسفة الدين أنّه ينحصر عادة  بالعلوم التجريبية، إلا أنّ التعريف الذي طرحه العلامة جوادي للعلم يضفي عليه شمولية أوسع تجعله يعم الكثير من العلوم الأخرى؛ فقد ذهب -متأثرا بالحكمة المتعالية- إلى القول بأنّ حقيقة العلم هو أنّه عين الكشف عن الواقع وما يؤدي إلى اليقين أو الإطمئنان حصراً، دون الوهميات والفرضيات والمظنونات التي لا تنتج الاطمئنان فانها لا تندرج تحت تعريف العلم جزماً. ويعتبر سماحته  مثل هذا العلم هو نتاج العقل، وبالتالي يذهب إلى علومية المعارف التجريبية والرياضيات والفلسفة والعرفان، وأن مراده – كما يبدو من  مطاوي ابحاثه حول العلاقة بين العلم والدين- من العلم جميع تلك العلوم.

المفهوم الأساسي الثاني  “العقل”، والمراد منه  جميع المستويات الأربعة للعقل: العقل التجريبي (منتج العلوم الطبيعية والإنسانية)؛ العقل شبه التجريبي (العقل الرياضي)؛ والعقل التجريدي (المنطقي والفلسفي) والعقل المحض (المتكفل بابحاث العرفان النظري). والمراد من المعرفة العقلية في هذه الابحاث درجة من المعرفة التي توصل إلى اليقين وفي أدنى المستويات تنتج الاطمئنان (العلم أو العلمي)؛ وعليه لا تندرج المعرفة غير اليقينية من المتوهمات والظنيات تحت مقولة المعرفة العقلية.

أما  “الدين” فيعني به الارادة التشريعة لله تعالى، أو ” مجموعة من المعتقدات، والأخلاق، والقوانين الفقهية، والحقوقية الذي يحددها الله لهداية البشرية وخلاصها”. ويرى العلامة أنّ الدين من صنع  الله تعالى، وأن المتدين من يؤمن بتعاليم الدين من قبيل “وجود الله”. ويرى أنّ وجود الله والايمان به حقيقتان مختلفتان عن الدين وخارجتان عنه. وبعبارة أخرى:  المراد من الدين التعاليم الدينية “فالدين وليد إرادة الله وعلمه الأزلي” و أن اندراج الشي فيه تابع للارادة الالهية.

علماً أن العلاقة بين العلم والدين أو العقل والدين لا تمثل تحدياً في فكر العلامة جوادي آملي كما هي بالنسبة للمفكرين الغربيين، وبعض الباحثين الإسلاميين؛ وذلك لأنّه يرى أن العقل يقف إلى جانب النقل كمصدرين أساسيين للفكر الديني، وان العلم هو نتاج العقل، فان اتسم ذلك المنتوج العلمي بالمنطقية اليقينية فحينئذ يكتسب الحجّية الشرعية والدينية، ويصح معها نسبته إلى الشارع. وبعبارة أخرى: اندراج تلك القضايا والنتاج العلمي في عداد الدين الجامع.

  1. علم الانسان

حظي علم الانسان بمكانة خاصّة في فكر العلامة الآملي؛ لتأثير ذلك على طبيعة النتاج العلمي “فمن يجهل مكنون عالم الانسان تكون علومه الانسانية معيبة وغير مكتملة. وهذا هو محور التمايز بين بعض العلوم مثل الرياضيات والعلوم التجريبية مع العلوم الإنسانية  حيث إنها لا تتطلب معرفة مسبقة وعلم بالانسان، على الرغم من أن المطبق لها هو الإنسان نفسه، فيما تمثل معرفة الانسان محوراً أساسياً في العلوم الانسانية.

كذلك يرى آية الله جوادي آملي أن المنطلق لمعرفة الانسان  وجذورها يكمنان في معرفة مبدأ الوجود وعلم اللاهوت؛ وذلك لأن ” حقيقة الانسان هي روحه، والجهل بالروح يعني عدم ادراك تلك الحقيقة، ولمّا كانت الروح من المجردات والأمر المجرّد جزء من الوجود، فيستحيل ادراك حقيقة الروح مجرّدة عن معرفة الوجود، وكذلك لمّا كان علم الوجود (الانطولوجيا)  مرتبطا بالعالم الإلهي باعتبار أن نظرية المعرفة الإلهية تفرض حتمية الايمان بوجود واجب الوجود “الله” في ضمن المنظومة الوجودية وسائر الموجودات تستمد وجودها وكمالها من الله، إذن المسير لمعرفة الانسان ينطلق من معرفة المبدأ مروراً بمعرفة الوجود وانتهاء بمعرفة الانسان. ومن ثمّ عَرّف الانسان مع كلّ هذه الأنظمة بأنه موجود “حيّ متأله مائت”.

  1. 4. نظرية العلم الديني

من بين التحديات التي تواجه مفكري العالم المعاصرين، بما فيها المفكرون الإيرانيون، هي ما إذا كانت بعض العلوم مثل: علم النفس وعلم الاجتماع والاقتصاد والكيمياء والفيزياء والرياضيات يمكن أن تكون شأنها شأن علم الفقه وأصوله والفلسفة والأخلاق، في عداد منظومة العلوم الدينية والإسلامية أم لا؟ وقد انقسمت الساحة الفكرية الايرانية تجاه هذا السؤال إلى فريقين قويين، فذهب سماحته -لعدة مبررات- إلى تبنّي نظرية دينية العلوم:

ألف. إن مراده من العلم هو الامور اليقينية او الإطمئنانية، فلا تندرج المظنونات والفرضيات والموهومات تحت عنوان العلم أساساً، فضلا عن اعتبارها علوما دينية.

ب. العلم نتاج العقل، والعقل منضمّاً إلى النقل يمثلان المصادر الاساسية للدين وجزءاً منه؛ فما ينتج عن المصادر الدينية ديني، فكما أن العلوم المستنبطة من المصادر الحديثية (نظير الفقه واصوله والكلام) تندرج تحت مقولة العلوم الدينية، كذلك العلوم التي مصدرها العقل (الاعم من العقل التجريبي وشبه التجريدي) هي الأخرى تدخل تحت عنوان العلوم الدينية.

ج. ويمثل هذا المبرر في الحقيقة العماد الاساسي للنظرية وروح رؤيته للعلم الديني، حيث يرى أن التساؤل عن دينية العلوم من قبيل الفيزياء والكيمياء والاجتماع، خطأ وانجراف مع الهفوة التي وقع فيها المفكرون الغربيون؛ حيث نظروا إلى موضوعات العلوم نظرة بتراء مجتزأة بلا مبدأ ومنتهى، وفسّروا الوجود بالطبيعة ووسموا العلوم المتعلقة بها باسم العلوم الطبيعية والعلوم الاجتماعية. أمّا اذا نظرنا إلى الوجود نظرة إلهية ورصدناه كمخلوق لله لا كطبيعة، فحينئذ نرى كلّ شيء مخلوقاً وفعلاً له سبحانه. بناء على ذلك كما تندرج العلوم المختصة بدراسة كلام الله (القرآن الكريم) والعلوم المرتبطة به (من قبيل علوم القرآن والفقه) في عداد العلوم الدينية، كذلك توضع العلوم المتعلقة بعالم المخلوقات كعلم الفيزياء والكيمياء في مصاف العلوم الدينية أيضاً انطلاقا من هذه الرؤية. ومن هنا يرى العلامة أنّ جذور نفي بعض الباحثين لدينية العلوم ترجع إلى تجريدهم لنظام الوجود عن النظامين الفاعلي والغائي والنظر اليه من خلال النظام الداخلي المحض “فالعلوم التي تفصل موضوعاتها عن المبدأ والمعاد ليست علوماً، وإنما هي جثه هامدة  قصّ جناحاها المتمثلان بالمبدأ الفاعلي والغائي”.

  1. نظرية الفن الديني

يعتبر العلامة جوادي آملي من الحكماء الذين لم يغفلوا عن الاهتمام بالقضايا المعاصرة والتحديات الثقافية والفكرية التي تعيشها الساحة الفكرية اليوم رغم انشغاله بالابحاث الفلسفية والعقلية المعمقة، فكان للفن حضور فاعل في منظومته الفكرية فجعله في رديف الحكمة المتعالية. يرى العلامة في هذه المنظومة الهندسية أنّ كل شيء يعود إلى عالم الوجود – من غير الاعتباريات والعقديات-  هو كمال، وبما أن الباري تعالى وجود محض فهو جمال محض أيضا. كذلك كلّ ما هو من هذا السنخ والصبغة وله سهم في تعزيز كماله فهو جمال أيضا، والفنان من يتمكن أن يرسم بريشته تلك اللوحة الجميلة، وليست اللوحة سوى الفن. ومن هنا فانّ السمة البارزة للفن تكمن في خلق روح الابداع في الجهاز الادراكي البشري، وبطبيعة الحال هذا الجهاز هو الآخر ذو صلة بالجمال.

  1. 6. نظرية حقوق الانسان

يرى العلامة إنطلاقا من رؤيته الاسلامية أن حقوق الانسان تمثل سلسلة من المفاهيم المتشعبة عن “المباني” و “المصادر” و “الأصول” للمعرفة؛ وبناء على ذلك، فإنّ الخطأ الرئيسي الذي ارتكبه المشرعون لحقوق الإنسان الغربية من وجهة نظر العلامة هو أنهم فصلوا حقوق الإنسان -من زاوية بعدها المعرفي والمنطقي- عن أسس ومصادر المعرفة.

ويعرّف العلامة “المباني” بأنّها  مجموعة من المبادئ والقواعد التي تستفيد منها نظرية حقوق الإنسان، كالعدالة والحرّية وحق الملكية والسعادة.

فيما يعرّف “المصادر” بأنها طائفة من الاصول التي تستقى منها القواعد الحقوقية، من قبيل إرادة الله التشريعية، والفطرة الإلهية للإنسان، والوحي والعقل. في مقابل طائفة من المصادر التي اعتمده المنظرون لحقوق الانسان الغربيون من قبيل: العرف والرغبات الفردية والميول القومية.

أمّا “المبادئ والاصول” فيحصرها في ثلاثة عوالم: معرفة الوجود (وان الله هو الحق المحض وأنه مبدأ جميع الحقوق دون البشر، وأصحاب الحل والعقد والطبيعة والفطرة)؛ العالم الثاني معرفة الانسان، عدم انفصل البعد الطبيعي (او الحياة النباتية والحيوانية) مع البعد الفطري (أو الهوية العقلانية)؛ فيما يتمثل العالم الثالث بالأساس المعرفي (محورية العقل بمستوياته الأربعة). (انظر: كتابه  فلسفة حقوق بشر، الصفحات40، 105، 252)

ثم إنّ العلامة جوادي أملي يرى أنّ من خصوصيات حقوق الانسان الاسلامية التي تميزها عن سائر الاطروحات الاخرى في هذا المجال، أنها قوانين مبرهنة، مضمونة التنفيذ، شاملة، تمتلك خصوصية الثبات والانسجام.

  1. نظرية السياسة المتعالية

يرى العلامة أن السياسة آلة لتحقيق الدين، مؤكداً على أن الدين “يتوفر على طائفة كبيرة من الاحكام والقوانين التي من الصعب تحققها بل قد يستحيل تنفيذها ما لم تشكل حكومة تتولى القيام بهذه المهمة؛ فالحكومة بمثابة الأداة التي يستخدمها الدين لخدمة تحقيق أهدافه،  حتى يتمكن الناس من أداء التشريعات الإلهية والقوانين والتعاليم الدينية”.

وبناء على رؤيته المؤسسة على “اتكاء السياسة على الدين” يرى سماحته “أنّ نظام الجمهورية الاسلامية المشيّد على الولاية الالهية” هو نظام اسلامي؛ نعم، يعتقد -بناء على التفسير الذي يتبناه- بأن الحكومة الاسلامية  لن يكتب لها التحقق أبداً دون إرادة الشعب، تلك الارادة التي  لا تقوم على الجبر والقوة، بل على أساس إيمان الناس بالدين وميلهم نحو  حكم الرجل العالم بشؤون الدين المعصوم أو الحاكم العادل. ومع عدم إرادة الناس لن تتحقق النيابة العامّة، بل النيابة الخاصّة والإمامة والنبوّة هي الاخرى لن تتحقق حينئذ. ولذلك، تلعب الجماهير دوراً رئيسياً في تحقيق الحكومة ومقبوليتها. ومن ناحية أخرى، فبالإضافة إلى وجوب اعتراف الجماهير بالدين والتشريعات، فإنه يقع على عاتقهم مسؤولية أخرى تتمثل بالحراسة الجيدة للدين والتشريعات السماوية، من خلال ما  يسمى “بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر”.

الآثار والمصنفات:

التفسير:

أولى العلامة جوادي آملي إهتماماً كبيراً بالشأن القرآني وقد خط يراعة حتى الساعة الكثير من المؤلفات والمصنفات القرآنية، منها:

– تفسير تسنيم  (تفسير ترتيبي صدر من نسخته الفارسية حتى الان 24 مجلداً، وقد صدرت من نسخته العربية العديد من المجلدات

– التفسير الموضوعي للقرآن الكريم: القرآن في القرآن؛ التوحيد في القرآن؛ الوحي والنبوّة في القرآن؛ المعاد في القرآن ويقع في مجلدين؛ سيرة الأنبياء في القرآن في مجلدين؛ سيرة النبي الأكرم في القرآن في مجلدين؛ مبادئ الاخلاق في القرآن؛ مراحل الاخلاق في القرآن؛ الفطرة في القرآن؛ المعرفة في القرآن؛ صورة الانسان وسيرته في القرآن؛ الحياة الحقيقية في القرآن؛ الهداية في القرآن، المجتمع في القرآن؛ أدب الانبياء التوحيدي في القرآن وتفسير الإنسان بالانسان.

العترة والعرفان

صدر لسماحت الكثير من المؤلفات في مجالي العترة والعرفان شملت الكثير من عناوين المعرفة، وهي:

أدب فنای مقربان (آداب فناء المقربين) – عصارة الخلقة-  الحماسة والعرفان: في العرفان الولائي – گنجور عشق (رائعة العشق) – عید الولایة – الحکمة العلوية – الولاية العلوية-  الولاية في آیه التطهیر- القرآن في کلام الإمام علي علیه السلام  – وحدة المجتمعات في نهج البلاغة – علي علیه السلام مظهر اسمای حسنای الهی (علي مظهر الاسماء الإلهية الحسنى: في العرفان الولائي – دنیا شناسی و دنیاگرایی در نهج البلاغه (الدنيا والميل اليها في نهج البلاغة) – شکوفایی عقل در پرتو نهضت حسینی (ازدهار العقل في ضوء النهضة الحسينية – ظهور ولایت در صحنه غدیر (تجلي الولاية على ضفاف الغدير)

حياة الامام علي عليه السلام العرفانية: در عرفان ولایی (في العرفان الولائي) – الحکمة النظرية والعملية في نهج البلاغة – شمیم الولاية.

الولاية في القرآن – نسیم اندیشه (نسيم الفكر) – الامام المهدي الموعود: في العرفان الولائي.

الفلسفة

كانت للعلامة آملي مساهمات واضحة في مجال الدراسات الفلسفية حيث صدر له الكثير من المؤلفات القيمة في هذا المجال، من قبيل:

الرحیق المختوم (شرح الحکمة المتعالیة) (صدر منه حتى الآن 19 مجلداً باللغة الفارسية) – فلسفة صدرا (الفلسفة الصدرائية – فلسفة حقوق الانسان –  براهین إثبات وجود الله – علي بن موسی الرضا «علیه السلام» والفلسفة الإلهیة – فلسفة الزیارة- الحق والتکلیف في الاسلام.

منزلت عقل در هندسه معرفت دیني (موقع العقل في منظومة المعرفة الدينية) – شمس الوحي تبریزي (السيرة العلمية للعلامة الطبأطبائي).

الكلام

من مؤلفات العلامة في مجال الكلام الاسلامي:

انتظار بشر از دین (توقع البشر من الدين) – نسبت دین و دنیا ( العلاقة بين الدين والدنيا دراسة نقدية للنظرية العلمانية)  – دین شناسی (معرفة الدين) – شریعت در آیینه معرفت (الشريعة في مرآة المعرفة) – ولایت الفقیه (ولایة الفقاهة والعدالة).

الفقه

من مؤلفات الفقهية:

توضح المسائل بضميمة الاستفتاءات-  كتاب الخمس- الاستفتاءات- كتاب الحج- صهباي حج (صهباء الحج)

المعارف الاسلامية

رازهای نماز (أسرار الصلاة) – قرآن حکیم از منظر امام رضا (القرآن الحكيم في كلام الإمام الرضا)- حکمت عبادات (فلسفة العبادة)- الاسلام والبيئة – مصادر الفکر.

زن در آیینه جمال و جلال (المرأة في مرآة الجمال والجلال الإلهي) – نزاهت قرآن از تحريف (صيانة القرآن من التحريف)- زن در اسلام (المرأة في الاسلام)- مفاتیح ‌الحیاة (في نمط الحياة)

الروابط

Life of Gnosis A Mystical Study of Imam Ali’s Life

http://www.hujjatbookshop.co.uk/life-of-gnosis-a-mystical-study-of-imam-alis-life.html

زن در آیینه جمال و جلال الهی (المرأة في مرآة الجمال والجلال الإلهي)

https://www.belbuk.com/keindahan-keagungan-perempuan-perspektif-studi-perempuan-dalam-kajian-alquran-filsafat-dan-irfan-p-36205.html

تماس با ما
دبیرخانه کنگره
آدرس دبیرخانه : قم، کیلومتر 5 جاده قدیم تهران، پردیس فارابی دانشگاه تهران
با تشکر از پیام شما.
اتصل بنا
سکرتیر الموتمر
ایران، قم، کیلومتر 5 جاده قدیم تهران، پردیس فارابی دانشگاه تهران
با تشکر از پیام شما.
Contact Us
Congress Secretariat
Address: Old Qom-Tehran Road, College of Farabi, University of Tehran, Qom, Iran
Thank you for the message!